العلامة المجلسي

177

بحار الأنوار

مني إلى ما يحب من يد سالفة مني إليه أتبعتها أختها ليحسن حفظها وربها ، لان منع الأواخر يقطع لسان شكر الأوائل ( 1 ) وما سمحت لي نفسي برد بكر الحوائج . 45 - وقال عليه السلام : الحياء والايمان مقرونان في قرن ، فإذا ذهب أحدهما تبعه صاحبه . 46 - وقال عليه السلام : إن هذه الدنيا تعاطاها البر والفاجر ، وإن هذا الدين لا يعطيه الله إلا أهل خاصته ( 2 ) . 47 - وقال عليه السلام : الايمان إقرار وعمل . والاسلام إقرار بلا عمل . 48 - وقال عليه السلام : الايمان ما كان في القلب . والاسلام ما عليه التناكح والتوارث وحقنت به الدماء . والايمان يشرك الاسلام ، والاسلام لا يشرك الايمان . 49 - وقال عليه السلام : من علم باب هدى فله مثل أجر من عمل به ، ولا ينقص أولئك من أجورهم شيئا . ومن علم باب ضلال كان عليه مثل أوزار من عمل به ، ولا ينقص أولئك من أوزارهم شيئا . 50 - وقال عليه السلام : ليس من أخلاق المؤمن الملق والحسد إلا في طلب العلم ( 3 ) . 51 - وقال عليه السلام : للعالم إذا سئل عن شئ وهو لا يعلمه أن يقول : الله أعلم ، وليس لغير العالم أن يقول ذلك ، وفي خبر آخر يقول : لا أدري لئلا يوقع

--> ( 1 ) الظاهر أن المراد التتابع في الاحسان والعمل وفى حديث آخر عن الصادق عليه السلام " قال : ما من شئ أسر إلى من يد اتبعها الأخرى لان منع الأواخر يقطع لسان شكر الأوائل " ذكره الابي . ( 2 ) التعاطي : التناول . وتناول ما لا يحق . والتنازع في الاخذ والقيام به . وفى بعض النسخ " لا يعطيه الا أهل الله خاصة " . ( 3 ) الملق - بالتحريك - : التملق وهو الود واللطف وأن يعطى في اللسان ما ليس في القلب .